طالب عدد من قيادات الإخوان المسلمين الرئيس المصري محمد حسني مبارك التدخل الجاد لإجراء تعديلات دستورية حقيقية تسمح بإتاحة فرص متكافئة للجميع لخوض انتخابات رئاسية نزيهه معتبرة أن الوضع الحالي للدستور المصري يمثل قيوداً مقصودة بهدف جعل الحزب الوطني متحكماً فى العملية الانتخابية برمتها.
ففي تصريح للمصري اليوم قال الدكتور جمال حشمت أن المادة 76 تمثلاً عواراً واضحاً، لأنها تشترط على من يرغب في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، موافقة أعضاء من الحزب الوطني في المجالس الشعبية والمحلية، وهذا غير دستوري، ولكن يهدف إلى وضع الأمر برمته فى يد الحزب الوطني كي يتحكم في عملية الترشح في انتخابات الرئاسة، كما طالب أيضاً بضرورة تعديل المادة 77 أيضاً، بحيث تجعل مدة فترة الرئاسة محددة بمدتين فقط، بدلاً من شكلها الحالي الذى يعطى الحاكم الحق فى البقاء رئيساًَ مدى الحياة.
كما طالب بتغيير المادة 88، والتي اعتبرها تسمح بتزوير الانتخابات بعد استبعاد الإشراف القضائي الكامل عن الانتخابات، وقال "يجب أن يتم تغيير هذه المادة بحيث تجعل القضاة يقومون بالاشراف على العملية الانتخابية من بدايتها إلى نهايتها، لأنها الضمانة الوحيدة لضمان نزاهة العملية الانتخابية".
و من جانبه قال الدكتور «رشاد البيومي» نائب المرشد العام للجماعة، أتمنى أن ترفع القيود، وأن يصبح الترشح للرئاسة أمراً ليس مستحيلاً.واعتبر «البيومي» الوضع الحالي مليئ بالموانع التي تحجب المصريين عن التفكير فى الترشح والمنافسة على موقع رئاسة الجمهورية