قنا أون لاين

الاحد, 01 نوفمبر 2009 05:59:05 م

أمن الدولة تطارد المعتكفين بقنا !! ... هاكر مغربي يخترق موقع وزارة الإعلام المصرية للإنتقام ... فضيحة جديدة للشاباك:مواطن ارميني يزور هوية اسرائيلية ويعمل ضمن طاقم حراسة نتنياهو ... ذكرى استشهاد الأستاذ سيد قطب(مقاطع نادرة من محاضراته ومحاكمته) ... الأقصر تخصص 18 مسجدا للاعتكاف فى رمضان ... رضيع فلسطيني يتلذذ بأكل الشطة والأطباء متحيرون ... صحف عربية: الحكومة أرادت تشويه (الجماعة) فبيضت وجهها ... القاضي يحتفل بذكرى بدر مع أبناء دائرته ... معرض الاختراعات الإسلامية بإسطنبول ... خفض سن القبول بإبتدائى قنا إلي 5 سنوات ونصف ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

آخر الأخبار

قنا أون لاين

 

في ظلال الإمام

اطبع الصفحة    ارسل لصديق    اضافة تعليق

 

 صحيفة الإمام المؤسس حسن البنا رحمه الله

  عدتنا

كاتب المقال :

بتاريخ :

07-01-2010


عدتنا

عدتنا هي عدة سلفنا من قبل ، والسلاح  الذي غزا به زعيمنا وقدوتنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته معه العالم ، مع قلة العدد وقلة المورد وعظيم الجهد ، هو السلاح الذي  سنحمله لنغزو به العالم من جديد .
- لقد آمنوا أعمق الإيمان وأقواه وأقدسه وأخلده ، بالله ونصره وتأييده :" إن ينصركم الله فلا غالب لكم " آل عمران
- وبالقائد وصدقه وإمامته : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" الأحزاب .
- وبالمنهاج ومزيته وصلاحيته : " قد  جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام " المائدة .
-وبالإخاء وحقوقه وقدسيته : " إنما المؤمنون اخوة " الحجرات .
- وبالجزاء وجلاله وعظمته وجزالته : " ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطأوون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم  به عمل صالح ، إن الله لا يضيع اجر المحسنين " التوبة .
- وبأنفسهم : فهم الجماعة التي وقع عليها اختيار القدر لإنقاذ العالمين ، وكتب لهم الفضل بذلك ، فكانوا خير أمة أخرجت للناس .
لقد سمعوا المنادي ينادي للإيمان فآمنوا ، ونحن نرجو أن يحبب الله إلينا هذا  الإيمان ، ويزينه في قلوبنا كما حبب إليهم ، وزينه من قبل في قلوبهم .

فالإيمان أول عدتنا ؟

ولقد علموا أصدق العلم وأوثقه ، أن دعوتهم هذه لا تنتصر إلا بالجهاد ، والتضحية والبذل وتقديم النفس والمال ؟ فقدموا النفوس وبذلوا الأرواح ، وجاهدوا في الله حق جهاده ، وسمعوا هاتف الرحمن يهتف بهم ...  " قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومسكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره " التوبة .
فأصاخوا للنذير ، وخرجوا عن كل شيء ، طيبة بذلك نفوسهم ، راضية قلوبهم ، مستبشرين ببيعهم الذي بايعوا الله به ..
يعانق أحدهم الموت وهو يهتف .  ركضا إلى الله بغير زاد  .
ويبذل أحدهم المال كله قائلا : أبقيت لعيالي الله ورسوله .
ويخطر أحدهم والسيف على عنقه :
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي

كذلك كانوا .. صدق جهاد ، وعظيم تضحية ، وكبير بذل ، وكذلك نحاول أن نكون !.
فالجهاد من عدتنا كذلك
ونحن بعد هذا كله واثقون بنصر الله ، مطمئنون إلى تأييده :
" ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ، الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور" الحج .

بين الخيال والحقيقة
سيقول الذين يسمعون هذا إنه الخيال بعينه وإنه الوهم ، وإنه الغرور ، وأنى  لهؤلاء الذين لا يملكون إلا الإيمان والجهاد أن يقاوموا هذه القوى المتألبة المجتمعة ، والأسلحة المتنوعة المختلفة ، وان يصلوا إلى حقهم ، وهم بين ذراعي وجبهة الأسد .
سيقول كثيرون هذا ، ولعل لهم بعض العذر ، فهم قد يئسوا من أنفسهم ، ويئسوا من صلتهم بالقوي القادر . أما نحن فنقول أنها الحقيقة التي نؤمن بها ونعمل لها ، ونحن نقرأ قول الله تعالى :
" ولا تهنوا في ابتغاء القوم ، إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ، النساء .
وإن الذين فتحوا أقطار الدنيا ، ومكن الله لهم في الأرض من أسلافنا لم يكونوا أكثر عددا ، ولا أعظم عدة ؟ ولكنهم مؤمنون مجاهدون ، ونحن سنعتد اليوم بما اعتد به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قال : بشر خبببا بظهور هذا الأمر حتى يسير الركب من عدن إلى عمان لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه " وكانوا إذ ذاك يستترون.
ويوم وعد سراقة بن مالك سوار في كسرى ، وكان مهاجرا بدينه ليس معه إلا ربه وصاحبه.
ويوم هتف مطلعا على قصور الروم البيضاء ، وقد حاصره المشركون في مدينته بجنود من فوقهم ومن اسفل منهم :
" وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر"  الأحزاب .
ثم ماذا كان بعد ذلك  ؟
كان أن أصغى مسمع الدهر لدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم  ، وترددت في فم الزمان آيات قرآنية ، وأشرقت شموس الهداية في حل مكان من قلوب أصحابه وأتباعه ، وعم الكون نور ، ورفرف على الدنيا سلام ، وتذوقت الإنسانية حلاوة السعادة بعدالة الحكم ، وأمن المحكوم في ظل هذا الرعيل الأول من تلامذة محمد صلى الله عليه وسلامه ، وفتحت قصور الروم ، ودانت مدائن الفرس ، ومدت الأرض بأعناقها ، وألقت بجرانها وزويت أكنافها ، واستسلمت مختارة للهداية المنقذة ، ترف عليها أنفاس النبوة ، وتمازجها أنفاس الوحي المقدس ، وتحف بها رحمة الله من كل جانب :
" ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا ، وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا ، وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم  تطأوها وكان الله على كل شيء قديرا" الأحزاب .
سنعتد أيها الناس اليوم بهذه العدة ، وسننتصر كما انتصر أسلافنا بالأمس القريب ، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ، وسيتحقق لنا وعد الله تبارك وتعالى :
" ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض " القصص .
" فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون " الروم.

 

عدد القراءات : 52                               عدد التعليقات : 0

 
اضف تعليقك
الاسم :  
الموقع أو البريد الإليكتروني :  
عنوان التعليق:  

التعليق

 

حقوق النشر محفوظة لموقع قنا أون لاين

Design by M&M